حوار بين شخصين عن الصلاة

حوار بين شخصين عن الصلاة

حوار بين شخصين عن الصلاة من الاشياء التي يرغب الكثير من الناس معرفتها، وذلك حتى يستطيعوا أن يعرفوا مدى أهمية الصلاة ، وما هي السنة التي فُرضت فيها، وكم صلاةٍ مفروضة في اليوم، وما الحكمها وعقوبة تاركها، وما الحكم إذا تركها مُنكرًا أفضلها جاحدًا بها، وفيما يلي سوف تعرف كل هذا على شكل حوار بين شخصين عن الصلاة.

حوار بين شخصين عن الصلاة

في ما يلي حوار بين تلميذ ومعلمته حول موضوع الصلاة

التلميذ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالك يا معلمتي؟.

المُعلّمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير يا بُنيّ كيف احوالك انت.

التلميذ: بخير يا معلمتي اريد أن أقول لك شئء ؟

المُعلّمة: تفضل يا ولدي

التلميذ: سمعتُ في الإذاعة المدرسية زميلي وهو يقرأ آيات بيّناتٍ من الذكر الحكيم، وهي من قوله- تعالى-:” وأقيموا الصلاة..”، فما هو تعريف الصلاة؟

المُعلّمة: يدور الجذر اللُّغويّ لكلمة” الصلاة” بمعنى الدّعاء، وأما في اصطلاح الفقهاء فتُعرّف: أقوالٌ وأفعالٌ مخصوصة مُفتتحةٌ بالتّكبير، ومُختتمةٌ بالتّسليم.

التلميذ: وما أهمية الصلاة في حياتنا؟

المُعلّمة: الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، جاءت بعد الشهادتين، وقبل صوم رمضان،

التلميذ: وما دليل على أهميتها؟

المُعلّمة: الدّليل على ذلك:”إنَّ الإسلامَ بُنِي على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصيامِ رمضانَ.“، وهي عماد الدّين، من أقامها فقد أقام الدّين، ومن هدمها

فقد هدم الدّين، وقد فُرضت الصلاة أول ما فُرضت في ليلة الإسراء والمِعراج في السنة الثانية من الهِجرة، وقد فُرضت خمسين صلاةً في اليوم والليلة؛ فطلب النبي– صلى الله عليه وسلم- من ربّه التخفيف؛ حتى وصلت خمس صلواتٍ في الفعل، وخمسين في الأجر والثّواب.

حوار بين شخصين قصير جدا عن الصلاة

يُمكننا إنشاء حوار بين شخصين من خلال حوار يدُور بين الأب وابنه يحُثّه فيه على المواظبة على الصلاة في أوقاتها المُحدّدة لها، وإليك تفصيل ذلك الحوار:

الأب: هل صلّيت العشاء اليوم يا بُنيّ؟.

الابن: لم أُصلّها بعد يا أبي.

الأب: يجب عليك أن تُحافظ على الصلوات كاملةً في أوقاتها؛ حتى تنال الأجر الكبير من الله يا بُنيّ.

الابن: سأُحاول يا أبي، ولكن ما الحلّ في هذا التكاسل الذي يتعقّبني كُلّما أردت أن أُصلّيَ؟

الأب: عليك الاستعانة بالله في كل وقتٍ وحينٍ، وأن تستحضرَ النيّة بأن يكون عملك كلّه خالصًا لوجهه الكريم، فإن صلاتك حياتك يا بُنيّ!

الابن: كيف تكون صلاتي حياتي يا والدي؟

الأب: الصلاة أول ما يُحاسب عليه العبدُ يوم القيامة هو الصلاة، وهي سبب التوفيق، والقبول، والسّداد، والثبات.

الابن: الآن عرفت فضل الصلاة يا والدي، ولن أترك فرضًا بعد اليوم إن شاء الله- تعالى.

حوار عن الصلاة سؤال وجواب

يُمكننا إجراء حوار عن الصلاة من خلال طرح بعض الأسئلة المُناسبة، والإجابة عليها بإجاباتٍ مُناسبة، وإليك عرض ببعض تلك الأسئلة:

السؤال الاول: متى فُرضت الصلاة؟

في السنة الثانية من الهجرة، وخصُوصًا ليلة الإسراء والمِعراج.

السؤال الثاني: كم عدد الصلوات المفروضة؟

خمس صلوات في اليوم والليلة، ثلاث جهرية، وهي: الفجر، والمغرب، والعِشاء، واثنتان سرية هما: الظُهر والعصر.

السؤال الثالث: ما حُكم إقامة الصلاة؟

الصلاة واجبةٌ على كل مسلمٍ ومُسلم، بشرط أن يكتمل فيهم الأهلية من حيث البلوغ، والعقل، والإسلام، ويخرُج من ذلك غير المُسلم؛ فالصلاة ليست مفروضة عليه، ويخرُج المجنون والسكران؛ فإنّهما غير مُكلّفين؛ لانعدام الأهلية فيهما، ويخرج الصبي؛ لأنه غير مُكلّفٍ، ويجوز للمُسلم أن يُصلي وهو قاعد بل وهو نائم؛ إن كان لا يستطيع القيام.

السؤال الرابع: ما حُكم تارك الصّلاة؟

إن ترك المسلم الصلاة تكاسُلًا؛ فهو في دائرة الفاسقين، أما إن تركها جحودًا لفضلها، وإنكارًا لها؛ فهو كافر؛ لأنه أنكر معلومًا من الدّين بالضّرورة.

السؤال الخامس: ما علاقة الوضوء بالصلاة؟

لا تجوز الصلاة بدون وضوء؛ فالوضوء شرطٌ رئيسٌ للدّخول في الصلاة.

أدلة وجوب الصلاة من القرآن والسنة

وردت الكثير من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية التي تدُل على وجوب الصلاة، ومن تلك الأدلة:” وأقيموا الصلاة..”، والتعبير بالفعل الأمر هو دلالة على الوجوب؛ فالفعل الأمر يفيد الإلزام، ومما يدل على ذلك من السنة النبوية:”أولُ ما يحاسبُ عليهِ العبدُ الصلاةَ ، وإنَّ أولَ ما يُقضَى بين الناسِ في الدماءِ“، وقد أجمعت الأمة الإسلامية من لدُن النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى يومنا هذا على وجوب إقامة الصلاة كاملةً في أوقاتها.

ومن خلال هذا المقال والذي هو عبارة عن حوار بين شخصين عن الصلاة ، وكيفية إنشاء حوار قصير عن أهمية الصلاة، وحكم تارك الصلاة، وأهم الأحكام المتعلقة بها، والأدلة التي تدُل على وجوب الصلاة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية الشريفة ومن اجماع العلماء ،نتمى ان تكون قد استفذت وتعلمت كيفية إنشاء حوار بين شخصين عن طريق السؤال والجواب.

شارك المقالة :
هل كان المقال مفيداً؟
نعملا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.